المرزباني الخراساني

33

الموشح

مضبّر خلقها تضبيرا * ينشقّ عن وجهها السّبيب « 61 » قال : وقال مؤدّبى أبو سعيد محمد بن هبيرة في قول امرئ القيس « 62 » : وللسّوط منها مجال « 63 » كما * تنزّل ذو برد منهمر وهذا أيضا ردئ . ما لها وللسوط ! قال : وعيب عليه قوله « 64 » : فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها « 65 » ثم قال « 66 » : وهل عند رسم دارس من معوّل « 67 » قال : ومثله قول زهير « 68 » : قف بالديار التي لم يعفها القدم ثم قال « 69 » : بلى وغيّرها الأرواح والدّيم

--> ( 61 ) مضبر : موثق . السبيب : شعر الناصية . ( 62 ) ديوانه 166 . ( 63 ) مجال : جولان ، أي إن السوط إذا وقع عليها جالت وذلك من حدة نفسها . ( 64 ) ديوانه : 8 ، وتمامه فيه : لما نسجها من جنوب وشمال ( 65 ) توضح والمقراة : موضعان . لم يعف : لم يدرس . ( 66 ) ديوانه 9 . واللسان - عول . وصدره في الديوان : وإنّ شفائي عبرة إن سفحها وفي اللسان : وإن شفائي عبرة مهراقة ( 67 ) المعول هنا من العويل والبكاء ، وأنه يقول : وا عولاه ! ويحتمل أن يكون من التعويل على الشئ . وفي اللسان : معول : مبكى وقيل من مستغاث . وقيل من معتمد وارجع إلى شرح هذا البيت هناك ففيه تفصيل . ( 68 ) ديوانه 98 . ( 69 ) هو تمام للشطر السابق .